إدريس الحسيني المغربي
311
لقد شيعني الحسين ( ع )
أوقر ركابي فضة وذهبا * فقد قتلت السيد المحجبا قتلت خير الناس أما وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا قال اليعقوبي : ( وأخرج عيال الحسين وولده إلى الشام ، ونصب رأسه على رمح ، وكان مقتله لعشر ليال خلون من المحرم سنة 61 . ثم جاءوا بالرأس ووضعوه بين يدي يزيد ( لعنه الله ) ، فأخذ ينكثه بقضيب وهو ينشد : ليت أشياخي ( ببدر ) شهدوا * جزع ( الخزرج ) من وقع الأسل لأهلوا ، واستهلوا فرحا * ثم قالوا : يا ( يزيد ) لا تشل ( 240 )
--> ( 240 ) - القصة مذكورة بصيغ مختلفة في كتب التاريخ الشهيرة : تاريخ الطبري ، ابن الأثير ، مروج الذهب الإمامة والسياسة ، مقاتل الطالبيين ، أسد الغابة ، البداية والنهاية ، الأغاني ، أنظر ( عقيلة بني هاشم لبنت الشاطئ ، علي وبنوه ) طه حسين وغيرهم .